القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار[LastPost]

المذاكرة وتنظيم الوقت ، 10 عادات صحية يجب علي كل طالب تطويرها


المذاكرة وتنظيم الوقت ، 10 عادات صحية يجب علي كل طالب تطويرها



المذاكرة وتنظيم الوقت ، 10 عادات صحية يجب علي كل طالب تطويرها




المذاكرة ، الحياة الدراسية ، عبء الإمتحانات ! 

كلها أشياء تُشكل أعباء علي أغلب الطُلاب وتزداد مع إقتراب موسم الإمتحانات ،

حيث أن الكثير من الطلاب لا يستطيعوا التغلب علي التوتر الذي يتملك منهم ويخلق

لهم صعوبة في أداء المذاكرة بطريقة سليمة وناجحة .


وهنا يأتي دور الطالب الذي يكون عامل أساسي في تشكيل مجموعة من العادات 

اليومية والتي تساعد في تنظيم وتوفير الجو الملائم لمذاكرة جيدة يترتب عليها نتائج

مُبهرة ، فخلق روتين يومي مُنظم من قِبل الطالب يجعله يوفر الكثير من الوقت 

والطاقة .


وفي هذا الموضوع سيتم إلقاء الضوء علي أفضل 10 عادات يمكن لكل طالب 

الإستفادة منها .



10 عادات صحية يجب علي كل طالب تطويرها :

1. العمل بذكاء وليس بأقصي طاقة : 
يمكن أن يعمل الطالب بأقصي طاقة له ولكن بدون خطة محددة موضوعة بشكل سليم

ويعتبر هذا جُهد مبذول ولكن بدون فائدة .


فالعمل علي تخصيص وقت للمذاكرة و وقت للراحة هو أول درجات النجاح ، وعلي 

سبيل المثال إذا أتينا بطالبين لهم نفس المهام ، الطالب الأول يضع خطة لمهامه الدراسية

ويخصص من اليوم تقريباً 4 ساعات للمذاكرة بينهم فترتين للراحة ، والطالب الثاني 

يقوم بأداء هذه المهام بطريقة مُستمرة طوال اليوم بدون أي خطة منظمة .


فسنجد أن إنتاجية الطالب الأول والذي تعتبر ساعات أداء مهمته أقل من الطالب الثاني

أكبر من إنتاجية الطالب الثاني الذي بذل جُهد كبير ولكن دون فائدة تُذكر .


والخلاصة من هذا الكلام أن تنظيم الوقت ووضع جدول زمني مُحكم يتسلله وقت 

مخصص للراحة الذهنية هو أول طريق النجاح والتفوق . 



2. التغذية السليمة :

والكثير من الطلاب يهملون هذه العادة الهامة التي تكون سبب أساسي في فقد التركيز

وعدم القدرة علي تأدية المهام بطريقة قوية مما يؤدي إلي إنخفاض الإنتاجية الدراسية .


فيجب علي كل طالب تنظيم وجباته وخاصة وجبة الإفطار التي تعتبر هي المُحفز القوي

لبداية يوم جديد مملوء بالتركيز والنشاط ، والإبتعاد عن الوجبات السريعة التي تسبب 

نتائج عكسية في إنتاجية الطالب .



3. أداء التمارين الرياضية :

والتمارين الرياضية لا تقتصر فقط علي الرياضيين المحترفين ، فكل شخص يحتاج إلي

الرياضة في حياته اليومية .


والحفاظ علي نمط حياه نشط لا يفيد فقط جسمك بل يفيد العقل أيضاً ويزيد من تركيزه ،

فالتدريبات المنتظمة تساعد علي الحد من الإكتئاب ومحاربة حالات التوتر التي تصيب 

الطلاب في أوقات المذاكرة وأداء الإمتحانات .



4. توفير الوقت الكافي للنوم :

ويعتبر النوم الجيد أحد العوامل الأساسية في زيادة التركيز أو نقصانه ، فالبقاء 

مستيقظاً طوال اليوم يمكن أن يكون له متعته الخاصة للترفيه عن النفس ولكن عملياً

هو أمر شديد الخطورة وخاصة إن كنت تحتاج للتركيز الشديد في كثير من الأمور مثل

العمل أو الدراسة .


فجسم الإنسان يحتاج يومياً أن يأخذ قسطاً كافياُ من النوم يتراوح من 7 إلي 8 ساعات 

متواصلة ، لذلك يجب عليك كطالب أن تربط بين النوم ومستوي التركيز ، بغض النظر

أن النوم الكافي مفيد للصحة العامة بوجه عام وليس للمذاكرة والحياة العملية فقط .




5. تنظيم الوقت :

إدارة الوقت مفتاح النجاح في جميع مجالات الحياة سواء كانت عملية أو علمية ، قد يبدو

الأمر شاق في البداية لكن بناء عادة تنظيم الوقت هو أفضل طريقة لتجميع حياتك وجعلها

مترابطة .


فمن خلال إنشاء جدول زمني وروتين دائم سيوفر لك المزيد من الوقت الذي يتيح لك

القيام بما تريد .



6. توفير وقت للراحة :

فالراحة هي غذاء العقل والجهد الذهني ، فكما ذكرنا قبل قليل أن العمل المتواصل 

بأقصي طاقة بدون توفير فترات راحة إلي نتيجة عكسية غير النتيجة المتوقعة .


وأياً كان نوع الجهد الذهني الذي تؤديه سواء كان عمل أو دراسة أو أي جهد ذهني 

مبذول ، فيجب أن تكون فترات الراحة مثالية ، علي سبيل المثال إذا كان عملك متواصل

علي أجهزة الكمبيوتر فيجب أن تكون فترة راحتك بعيدة عن الشاشات والهواتف حتي 

تستعيد طاقتك الذهنية مرة أخري .


والطلاب كذلك يجب أن تكون فترة الراحة بعيدة عن الكتب والمذكرات وعدم النظر فيها

فهذه الفترات تبعد العقل وتفصله من التوتر وتعيد له قوته من جديد .



7. الإيجابية في التفكير :

جميعنا يمر بأوقات وأيام سيئة مليئة باليأس والإرهاق ، ولكن لا يوجد سبب للسقوط

في هذه الهاوية والبقاء فيها .


التفكير الإيجابي هو الذي دفع جميع العظماء إلي القمة ، وهناك العديد من الطرق التي

تساعد علي الحفاظ بالموقف الإيجابي تجاه الحياة فكل ما عليك أن تختار ما يناسب حياتك

وأهم هذه الطرق هي :

  • الحد من الشكوي ، فالشكاء لا يفيد صاحبهُ .
  • أحط نفسك بأشخاص إيجابيين ، فهذا سيساعدك علي تنمية التفكير الإيجابي .
  • التحكم في كلماتك والحفاظ علي اللطف مع من حولك .
  • البحث عن أسباب للإمتنان والسعادة والإبتعاد عن كل ما يسبب اليأس .  




8. كافئ نفسك :

فأنت أيضا ً تحتاج الي التحفيز والمكافأة عند النجاح في تحقيق خططك وأحلامك ، ولا 

يهم هنا إنجازك كبير أو صغير فمهما كان حجم إنجازك فأنت بالطبع تستحق المكافأة .


وإذا كنت تعامل نفسك فقط عندما تشعر بالسوء فقد تتوقف في النهاية عن الإستمتاع 

بالأشياء التي تعامل نفسك بها .


ومكافأة النفس عامل مهم في تحفيز النفس والحفاظ علي مستواها بل ستزيد من حماسك

للوصول إلي إنجازات أكبر .



9. التواصل مع الأشخاص المُقربين لك :


نعلم جميعاً كيف تعمل ، فأنت عالق في جميع مهامك وفصولك الدراسية ولا تتصل 

بوالديك في أغلب الأوقات .


فالتحدث مع أصدقائك وأقاربك في المنزل يمكن أن يجعلك تشعر بتحسن ، لذلك لا تفوت

وقت العائلة ، قم بوضع وقت الحديث معهم ضمن جدولك اليومي الذي قُمت بتخطيطه .


وحتي إن نسيت أن تتصل مرة أو مرتين فلا تقلق فالأسرة والأشخاص المقربين لك هم

مصدر الدعم والحب وفي أغلب الأحيان يكونوا مصدر قوة لك .



10. تجنب مقارنة نفسك بالأخرين :

فكل شخص له حياته الخاصة والمختلفة عن الأخرين ، ومقارنة نفسك بأي شخص أخر

ما هي إلا عادة سامة وغالباً ما تجعلك حزيناً .


فلا يجب أن تقارن درجاتك الدراسية بدرجات شخص أخر سواء كانت أعلي أو أقل

وكذلك لا يجب أن تقارن عملك بعمل غيرك فكلٍ منا له ظروفه وقدراته الخاصة .


الشخص الوحيد الذي يجب أن تقارن نفسك به هو ماضيك ، نحن جميعاً مُختلفون ، 

ومقارنتك بالأخرين لن تؤدي إلي أي نتائج قيمة ، فقط حدد تركيزك علي رحلتك

وحاول أن تكون الأفضل .




وفي النهاية يجب عليك إن كنت طالب أو صاحب عمل أو وظيفة أن تستمتع بكل لحظة 

في حياتك العملية أو الدراسية ، إستغل كل لحظة في خلق تواصل إجتماعي مفيد لك 

ويعلي من شأن رحلتك في الحياة ، فأي مرحلة في حياتك تمر عليك لن تعود 

مرة أخريَ .


من المؤكد أن التعليم يأتي أولاً ، ولكن هذه الفترة في حياتك مثالية للتواصل الإجتماعي

والتعرف علي نفسك .






      




تعليقات

التنقل السريع